12 آب 2017 07:10
الديار ـ يوم الاثنين القادم سيبدأ الجيش اللبناني المعركة ضد تنظيم داعش الارهابي في جرود القاع وراس بعلبك وصولاً إلى وادي حميد وخربة داوود.

وسيشترك الفوج المجوقل النخبوي وفوج المغاوير وثلاثة ألوية من الجيش اللبناني في المعركة مع سلاح المدفعية بحجم كبير وراجمات الصواريخ.

هذا وزودت أميركا الجيش اللبناني بصواريخ ذكية تصيب أهدافها بدقة وسيستعملها الجيش لضرب مراكز داعش في التلال والوديان، والمعركة ستكون إبادة داعش من المنطقة وتحرير الارض اللبنانية، فيما الجيش السوري وحزب الله سيخوضان المعركة من الاراضي السورية في وقت واحد. 

وأصبحت داعش في كماشة بين الجيش العربي السوري وحزب الله من الاراضي السورية، والجيش اللبناني من جرود القاع وراس بعلبك، والمقاومة من ناحية جرود عرسال ووادي حميد والملاهي.

وستكون المعركة سريعة وسوف يحسمها الجيش اللبناني بقوته الضاربة إضافة إلى هجوم الجيش السوري وحزب الله من الاراضي السورية مع استعمال الطيران الحربي السوري من طراز ميغ 23 وميغ 29.

اليوم تخلو جرود عرسال من المسلحين مع مغادرة مسلحي «سرايا اهل الشام» وعائلاتهم والمقدر عددهم بـ 4000 الاف بين مسلح ومدني، ومع خروج المسلحين سيدخل الجيش اللبناني الى وادي حميد والملاهي والعجم لتأمين «خاصرته الجنوبية»، خلال الهجوم على مسلحي «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع والفاكهة، ومع خروج المسلحين تصبح مواقع داعش محاصرة كلياً من جميع الجهات.

وقد تزامنت استعدادات الجيش اللبناني للهجوم مع قيام الطائرات الحربية السورية لليوم الخامس على التوالي بشن عشرات الغارات على مواقع «داعش» في الجانب السوري وتحديداً في الجراجير وقارة والزمراني المتواصلة جغرافياً مع جرود رأس بعلبك والقاع.

اما بالنسبة لمسلحي «سرايا اهل الشام» فانهم سيغادرون صباحاً، وسيقوم الامن العام اللبناني بمرافقتهم الى الحدود السورية، وسينقسم المسلحين الى قسمين، منهم من سيغادر الى القلمون مع ابو طه العسالي بعد ترتيب اوضاعهم القانونية مع الجيش السوري، وآخرون الى بلدة جنبية برئاسة عبد الحميد الملقب «بالعمدة» وسينتشرون مع الجيش السوري الحر الذي بدأ اتصالات مع الجانب الروسي لاجراء مصالحات في المنطقة تشمل المسلحين المنسحبين من لبنان الذين سيغادرون باسلحتهم الفردية.
المصدر : الديار
المرسل : Fadi


إقرأ أيضا

عقارات