30 أيلول 2018 23:00
نحن شبكة "بابليك برس" الإخبارية، ركنها الأساسي موقع www.PublicPresse.com، إضافةً إلى حساباتنا عبر "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" وخدمة الخبر عبر "واتساب".

نحن مجموعة من المتطوعين الناشطين وعلى رأسنا إنسان فقير مادياً وغني ورائع بأفكاره وطموحاته المتعددة، بدأنا مسيرتنا في عالم الأخبار الإلكترونية منذ حوالي الـ3 سنوات من خدمة الخبر عبر "واتساب"، لنطور نشاطنا ونؤسس موقع أخبار إلكتروني خاص بنا ونطلقه في شهر تشرين الثاني 2015، رافعين شعار "#صحافة_الشعب"، وهو االهاشتاغ الذي اتبعناه منذ البداية...

نقلنا الأخبار بتنوعها من لبنان والإقليم والعالم، عبر الموقع والشبكة، إلى المتابعين بكل موضوعية وشفافية وتجرد، وابتعدنا عن الأخبار "الحشو" والمغرضة والبعيدة كل البعد عن الحقيقة وحاولنا قدر الإمكان كشف الحقائق ودحض الشائعات، وتجنبنا معظم الأخبار التي تشوه صورة لبنان في الداخل وأمام المجتمع الدولي، وحرصنا على نقل كل ما يزرع المشهد الإيجابي عن لبنان والمنطقة، ولم ننحاز يوماً إلى طرفٍ ما ضد الآخر...

إستمرينا منذ ذلك التاريخ على هذا النحو، ورفضنا العديد من العروض المالية التي تقدمت لنا مقابل نشر ما يحلو لـ"الممول"، غير مكترسين للحالة المالية التي نعيشها، "من اللحم الحي"، آملين بأن نتقدم ونتطور ونتمكن من الوصول إلى "التمويل الذاتي"...

ولكن، وللأسف، لم نتمكن خلال الـ3 سنوات أن نصل إلى هذا الهدف، حيث إكتشفنا بأنه في بلدنا الحبيب، لا مجال لهذا التقدم والتطور من دون أي دعم مالي أو أقله سياسي...

قمنا منذ حوالي السنة بطَرق العديد من الأبواب المالية (مصارف ومكاتب تمويل) ولكن، أيضاً للأسف، كانت دائماً الأبواب موصدة في وجهنا، رغم أن ما نحتاج إليه للإستمرار والتطور هو مبلغ زهيد لا يتعدى الـ 20.000 دولار أميركي...

وصلنا الآن إلى مرحلة الفراغ والضياع بعدما إستهلكنا كل "اللحم الحي". كذلك وصلت الأمور إلى درجة إستعداد صاحب الشبكة والموقع لـ"بيع كليته"... نعم يا سادة فضّل "بيع كليته"، وهو يعمل عليها حالياً، على أن يبيع ضميره والنهج الذي عاهد نفسه السير به...

إنطلاقاً من هنا، ومن دون معرفته، بادرنا نحن "مجموعة التطوع"، إلى إطلاق الصرخة وكتبنا هذه الرسالة لكم، لربما لديكم الحل المناسب لإنقاذ شبكتنا وموقعنا وتعبنا على مدى 3 سنوات، إن كان يعنيكم تواجد وإستمرار أحد مصادر الأخبار البعيدة عن الشوائب في بلدٍ عظيم إسمه... "لـــبـــنـــان"...

ملاحظة: كي لا يظن أحد أننا إستثنيناهم... لم نتمكن من العثور على حسابات مسؤولي ووزراء حزب الله عبر "تويتر".
   
 
وكل الشكر الجزيل سلفاً

شبكة "بابليك برس الإخبارية" - لبنان
الأحد 30 أيلول 2018
المصدر : [email protected]
المرسل : [email protected]


إقرأ أيضا