Site icon PublicPresse

بري: نريد رئيساً يحفظ “الطائف”

نبيه بري و كاترين كولونا

إذا لم تحصل معجزة ما، فستكون جلسة البرلمان اللبنانية المقررة اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية “محاولة فاشلة” جديدة لإتمام الإنتخابات، عشية دخول البرلمان في حالة “الإنعقاد الدائم”، التي ينص عليها الدستور اللبناني في الأيام العشرة الأخيرة لانتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، في ظل فشل المساعي الرامية للتوافق على إسم للرئيس، وعدم إمتلاك القوى السياسية الفاعلة الأغلبية اللازمة في البرلمان لانتخاب رئيس يحتاج إلى 65 صوتاً، ناهيك بغالبية الثلثين اللازمة لانعقاد الجلسة.

ويوحي كلام رئيس البرلمان نبيه بري، كما صرح لـصحيفة “الشرق الأوسط“، عشية الجلسة، بانسداد الأفق، فـ”البلوك”، على حد تعبيره، لا يزال قائماً، والمساعي للوصول إلى رئيس توافقي “متوقفة”. والإنعقاد الدائم في نظر الرئيس بري لا يُترجم بفتح البرلمان للنواب، كما لا يمنع منح الثقة لأي حكومة يتم تأليفها “فأنا قمتُ بواجبي، ودعوت المجلس للإنتخاب، وأنوي الدعوة إلى جلسات متقاربة في حال فشلت جلسة الغد (اليوم)”.

ويكرر بري مواصفات الرئيس المرتقب، وهي “بسيطة وواضحة، لكنها جوهرية”؛ فالرئيس بري يريد “رئيساً يجمع ولا يفرق، يمتلك حيثية إسلامية ومسيحية ولديه إنفتاح على العالم العربي، والأهم أن يحافظ على (إتفاق الطائف)”، الذي يصفه الرئيس بري بأنه “دستور لبنان الذي لم يُطبّق”.

Exit mobile version