ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) تمكنا الليلة الماضية من إنتشال 6 جثث لأسرى إسرائيليين في قطاع غزة، وسط تزايد الدعوات لإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن “منظومة الأسرى والمفقودين” زعمها، صباح اليوم الثلاثاء، أن “قوات الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) تمكنت من تخليص جثث 6 مختطفين من الأسر في غزة، منهم أفراهام موندر ونداف بوبيلويل وجيف بوشتاب، وإعادتها إلى إسرائيل”.
فيديو نشرته القسام لأسرى إسرائيليين قتلهم قصف الجيش الإسرائيلي
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جثث أسراه الستة التي استعادها عثر عليها بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.
من جهتها، قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيلية إنه على حكومة بنيامين نتنياهو أن توافق الآن على الصفقة المطروحة بمساعدة الوسطاء.
كما إعتبرت إدارة كيبوتس نير عوز الإسرائيلي (مستوطنة زراعية عسكرية) أن مقتل المحتجزين في غزة هو أكبر دليل على أهمية صفقة تعيد الأسرى “في أسرع وقت قبل فوات الأوان”.
وأعلن كيبوتس نير عوز، الذي إستُهدف في هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفاة الرهينة أفراهام موندر (79 عاماً) المحتجز في غزة، مدعياً تعرضه لـ”تعذيب جسدي ونفسي” في الأسر.
وكانت زوجة موندر وإبنته وحفيده في قطاع غزة، وأطلق سراحهم في إطار صفقة التبادل خلال هدنة إستمرت أسبوعاً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
مطالبة نتنياهو بالإستقالة
وفي السياق ذاته، قال زعيم المعارضة يائير لابيد تعليقاً على إعلان إسرائيل إنتشال جثث 6 أسرى “تمر الأيام ونفقد المزيد من الرهائن، وعلينا أن نعقد صفقة الآن”. وأضاف لابيد أن “الحل الوحيد الذي تستطيع حكومة نتنياهو القيام به هو الإستقالة، والإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر”.
في المقابل، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن “إعادة المختطفين من قطاع غزة يجب أن تتم بالضغط العسكري المكثف ووقف الوقود والمساعدات الإنسانية”. ووجه بتغريدة على منصة “إكس” التهنئة إلى قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك على ما وصفها بالعملية الجريئة التي نجحت في إعادة جثامين 6 محتجزين من غزة.
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال مساء أمس الاثنين إن نتنياهو وافق على المقترح الذي قدمته واشنطن خلال جولة المفاوضات الأخيرة في الدوحة بشأن صفقة تبادل محتملة للأسرى مع المقاومة، والذي انتقدته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في مقابلة مع رويترز نشرت فجر أمس الاثنين إن هذا الاقتراح يثير التباسات كثيرة لأنه “ليست الورقة التي قدمت لنا وليست التي وافقت عليها حركة حماس”.
وشدد على أن “حماس أكدت بالفعل للوسطاء أنها لا تحتاج “إلى مفاوضات جديدة ولا أفكار جديدة، وهناك مقترح وافقنا عليه ونحتاج إلى تطبيقه ويستند إلى مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن أيضاً”.